google-site-verification=lOlmdetj4fHzhz-NU-ox4dVLX7jhyyv_fPVlXSA7c2Q
Cancel Preloader
إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في العليم عامة

لقد أصبح استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم واحدا من أهم الاستثمارات في المنظومة الاقتصادية، وكذا واحدة من العادات اليومية للفرد في تعاملاتها الخارجية وفي ترتيب أموره الداخلية

الشيء الذي خلق تباعدا اجتماعيا على مستوى الأمكنة، وتقاربا افتراضيا، بشكل متزامن أو غير متزامن حسب ما تتيحه شبكات التواصل المختلفة، وما يصاحب ذلك من تبادل كم هائل من المعلومات

أصبح استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم واحدا من أهم الاستثمارات في المنظومة الاقتصادية، وكذا واحدة من العادات اليومية للفرد في تعاملاتها الخارجية وفي ترتيب أموره الداخلية Click To Tweet

وهو أمر أصبحت تفرضه ضرورة الانخراط في المجتمع الدولي المتشبع بهذ الثقافة

وفي منظومة التربية والتكوين بالمغرب، ولمواكبة هذه الطفرة من التحديات المعلوماتية والمعرفية،

وفي سبيل مراجعة للأسس التربوية التي تحكم هذه المنظومة، دعا الميثاق الوطني للتربية والتكوين 1999،

إلى أهمية إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التدريس من خلال الدعامة 10 المجال 03 المتعلق بالرفع من جودة التربية والتكوين

عملت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بناء على ما جاء به الميثاق، على إعداد دليل بيداغوجي يوضح كيفية إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم ، من خلال عدة دلائل في مواد مختلفة، وذلك من خلال التعرض لأهم المفاهيم المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والإتصال ومكوناتها ووظائفها واستعمالاتها وأساليب إدماجها في الحقل التربوي على العموم، وفي الممارسات الصفية خاصة، بغرض تجويد التعلمات من خلال السيناريوهات بيداغوجية

مكانة إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التدريس

أصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصال في صلب اهتمام الفاعلين والفاعلات في تطوير منظومة التربية والتكوين الحريصين على جودة التعلمات

فجعلوا منها مدخلا من اهم مداخل الابداع الحديث، والأداة الأكثر شيوعا، والأشد تأثيرا في جيل المستقبل والمدرسة التي تدرسه

ومما شك فيه أن نجاح التربية يقاس بمدى استجابتها وتفاعلها مع متغيرات المجتمع، ومن هنا جاءت عملية ادماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم كاستجابة لهذه المتغيرات، في انتظار إعادة النظر في الوسائل التقليدية والأدوار التقليدية داخل الفصل، سيرا على نهج التطور العالمي

انعكاساتها

على مستوى الممارسة الفصلية للأستاذ

الانتقال من دور الملقن للمعارف إلى دور المنشط والميسر والمصمم للسيناريوهات

دعم عمله وتطويره، من خلال توفير وسائل وموارد وسائل وموارد رقميةمحسوسة للمعرفة التجريدية: تكون أقوى أثرا وأكثر عمقا في تحقيق الكفايات المنشودة

الاقتصاد في الجهد وربح الوقت أثناء العملية التعليمية التعلمية

توفير بيئة فصلية تفاعلية متعددة المصادر، متزامنة حضوريا وغير متوامنة عن بعد، باعتماد التعلم الذاتي

مساعدة المدرس على تقسيم المتعلمين إلى مجموعات عمل صغيرة ومتفاعلة

تنمية وتطوير ىمهاراته في التواصل الرقمي بينه وبين متعلميه، وزملائه المدرسين (ات)

تنمية وتطوير مهاراته في التواصل الرقمي بينه وبين متعلميه، وبينه وبين أساتذة المواد الأخرى

على المستوى التعلمي للتلميذ(ة)

توفير فرص كافية للتلميذ(ة) للعمل وفق إمكاناته وقدراته الخاصة؛

وتزويده بتغذية راجعة فورية ينتج عنها في الغالب زيادة في التعلم كما ونوعا

منحه أدوات متنوعة تتيح الاستقلالية، وتوفر له بيئة تعلمية محفزة وغنية، توسع له مجال الاكتشافات

توسيع الحس النقدي للتلميذ(ة)

تحميل الدليل البيداغوجي لإدماج تكنولوجيا المعلومات والإتصال في التعليم في نسخته الأخير 2014

4 Comments

رجاء اترك تعليقا لتجويد الخدمات

فضاء التكوين في مهن التربية
error: محتوى للاطلاع وشكرا على التفهم
%d bloggers like this: