google-site-verification=lOlmdetj4fHzhz-NU-ox4dVLX7jhyyv_fPVlXSA7c2Q
Cancel Preloader
التربية الجمالية والذوقية

التربية الجمالية والذوقية بالتعليم الابتدائي: مدخل الصورة البصرية الأيقونية المرتبطة بالنصوص القرائية

تعتبر التربية الجمالية والذوقية مدخلا من مداخل بناء الشخصية الإنسانية لدى المتعلم(ة)، باعتباره(ا) مواطن(ة) الغد الذي نسعى جميعا من أجل أن يحظى بحياة سعيدة وجميلة، والتي تنعكس بشكل واضح في صناعة المجتمع الجميل والسعيد، ذلك المجتمع الذي يتمتع بتربية خلقية، تستبطن تربية ذوقية تقدر الحق وتنزع نحو الخير والمحبة والتعايش، وتنبذ الشر والرذيلة. ولا شك أن المدرسة هي المشتل الذي يسهم في بناء المجتمع، وتهذيبه وغرس القيم الجمالية والخلقية، فأطفال اليوم هم رجال الغد وصانعو المستقبل.

وتبقى الصور البصرية الأيقونية المرفقة بالنصوص القرائية بمقررات اللغة العربية من الأيقونات الجمالية التي يحتك بها المتعلم(ة) يوميا، والتي ينبغي ان يتم اختيارها بما يجعل منها واحدة من مداخل بناء شخصية المتعلم على القيم الجمالية الذوقية وتهذيبها، ومصاحبة شخصية التلميذ بغية إفهامه وتبصره بقيمة الجمال في الوجود.

وتسعى هذه الورقة العلمية إلى الوقوف عند واقع اختيار الصور البصرية الأيقونية المرفقة بالنصوص القرائية بالمستوى السادس ابتدائي، باعتبارها وسيلة تعليمية من جهة، ومعينا ديدكتيكيا لإرساء التعلمات من جهة أخرى، فهي بهذا تلعب دورين متلازمين: دورا ديدكتيكيا ولا سيما في بناء الوضعية الاستكشافية وفهم معاني النص القرائي، ودورا قيميا يسعى لبث تربية جمالية وذوقية رفيعة في نفس المتعلم(ة).

الكلمات المفتاحية: الصورة البصرية، التربية، الجمالية، الذوقية، القيم، الأيقونية.

رجاء اترك تعليقا لتجويد الخدمات

فضاء التكوين في مهن التربية
error: محتوى للاطلاع وشكرا على التفهم
%d bloggers like this: