google-site-verification=lOlmdetj4fHzhz-NU-ox4dVLX7jhyyv_fPVlXSA7c2Q

المشروع البيداغوجي للتلميذ : يمثل المشروع البيداغوجي الفردي اللبنة الأساس في مسلسل التربية الدامجة.  وهو يعني بالتحديد ما ينبغي أن يتعلمه الطفل(ة) بالنظر إلى وضعيته الخاصة واحتياجاته الأساسية؛

وبالنسبة للأطفال في وضعية إعاقة، يتشكل المشروع البيداغوجي الفردي، كما تم إقرار محتوياته في الإطار المرجعي للهندسة المنهاجية للأطفال في وضعية إعاقة، من نوعين من التعلمات:

  • التعلمات الأساس: تتم بالقسم الدراسي العادي، وترتبط بما ينبغي أن يكتسبه المتعلم(ة) في مختلف المجالات التعلمية المقررة؛
  • التعلمات الداعمة: يتلقاها المتعلم بقاعة الموارد للتأهيل والدعم؛ وترتبط بما ينبغي تطويره لدى نفس المتعلم(ة) من مهارات حسية حركية، وترويض على النطق، وتدريب على التموقع وإدراك وضعيات الجسد…  إلخ، ليكون قادرا على التعاطي بيسر مع مختلف أنشطة التعلمات الأساس.

وحينما نتحدث عن المشروع البيداغوجي الفردي، فإن الاهتمام يتجه مباشرة إلى الطفل(ة) المتعلم(ة) كحالة فردية قائمة الذات. وهذا الإقرار يفترض منذ البدء الإلمام بمعطيين أساسيين:

  • المعطى الأول: الإلمام بكل المعلومات المفيدة عن الوضع الصحي للطفل(ة)، وعن كل ما يميز شخصيته بمختلف مكوناتها، الجسمية والسيكوحركية، والمعرفية والانفعالية، والوجدانية الاجتماعية، بهدف معرفة مواطن قوته، والجوانب التي يعتريها القصور؛
  • المعطى الثاني: جرد المقررات الدراسية للمجالات التعلمية الأساسية (اللغة والتواصل، الرياضيات والعلوم، التنشئة الاجتماعية والتفتح) لانتقاء الأنشطة التربوية التي تلائم وضعية الطفل(ة)، لتخطيطها وبرمجتها وفق خطة مدروسة بشكل جماعي من لدن الفريق التربوي وشبه الطبي.

وتأسيسا على ذلك، فالمشروع البيداغوجي الفردي من منظور التربية الدامجة يعد أداة لمساعدة المدرس(ة) على تفريد مقارباته وطرائقه المستعملة، بهدف النهوض بمستوى كل متعلم(ة) في وضعية إعاقة أو وضعية خاصة وإتاحة الفرصة الملائمة لإبراز قدراته، وتلبية احتياجاته، وتطوير تعلماته، والاشتغال وفق إيقاعه ووتيرة تعلمه، كي يتمكن من تحقيق الدمج المدرسي ومن ثم الانتقال عبر المستويات الدراسية

الخصائص المميزة للمشروع البيداغوجي الفردي

التوصيفالخاصيات الأساسية
كل طفل يشكل حالة متفردة بخصائصها المميزة، وبالتالي لا يشبه المشروع البيداغوجي لطفل معين مشروع طفل آخر.التفرد
لا يمكن بناء مشروع بيداغوجي فردي في غياب تشخيص طبي يحدد نوعية القصور ودرجته. فالتقرير الطبي يعتبر الأرضية الأساس للاشتغال على تحديد الاحتياجات في نوعيها الأُساس والداعم. وهذا التحديد هو ما يضفي الطابع الوظيفي على الأنشطة التعلمية التي تبنى على أساس استجابتها للاحتياجات المشخصة.الوظيفية
انطلاقا من الاحتياجات المشخصة، يتم انتقاء أنشطة التعلم بالاعتماد على الهندسة المنهاجية الفرعية، وذلك بحسب درجة القصور واستعدادات الطفل(ة) ودافعيته…الانتقائية
كل مشروع بيداغوجي فردي يخضع لتنظيم هيكلي يحدد برمجته وتخطيطه، ويحدد لنفسه مقاربات تدبيره وتتبع تنفيذه وتقويم سيرورة التعلم عبر مراحل إنجازه.البرمجة والتنظيم
البرمجة التخطيطية للمشروع البيداغوجي الفردي ليست سوى إجراء منهجي لتنظيم العمل، ويبقى التنفيذ وتفاعل المتعلم(ة) مع الأنشطة هو المعيار الوحيد للضبط والتعديل والتكييف، وخاصة على مستوى المقاربة التقويمية الاجمالية التي يتعين أن تكون بالضرورة متكيفة لبلوغ هدف الدمج المدرسي.التكييف والدمج

الإجراءات الأساسية عند بناء المشروع البيداغوجي الفردي

هناك أربعة إجراءات أساسية يتعين احترامها عند بناء المشروع البيداغوجي الفردي، وهي

جمع المعلومات الكافية عن المتعلم(ة) بما يفيد في تكوين صورة تشخيصية واضحة عنه، عن إمكاناته وقدراته ونقائصه، واحتياجاته الاساسية.مرحلة التشخيص: جمع المعلومات عن الطفل(ة)1
البحث في الهندسة المنهاجية العامة والهندسات الفرعية عما يناسب ويلائم خصوصيات المتعلم(ة) ويستجيب لاحتياجاته المشخصة.مرحلة التخطيط: انتقاء المضامين والانشطة2
وضع مشروع أولي للمضامين والانشطة المقترح الاشتغال عليها مع المتعلم(ة) يساهم في بلورته الفريق التربوي وشبه الطبي وكل الفاعلين المعنين بالتربية الدامجة على مستوى المؤسسة التعليمية.مرحلة البناء: وضع صيغة أولية للمشروع3
اقتراح المدرس(ة) لهيكلة المشروع البيداغوجي الفردي، بناء على نتائج العمليات السابقة، وعرضة على إدارة المؤسسة والمؤطر التربوي للتدارس والمصادقة والتفعيل.مرحلة: المصادقة على المشروع وتفعيل مكوناته4

نموذج المشروع البيداغوجي الفردي للتلميذ(ة)

رجاء اترك تعليقا لتجويد الخدمات

فضاء التكوين في مهن التربية
error: محتوى للاطلاع وشكرا على التفهم
%d bloggers like this: